دعوني أفكر!


يصعب علينا مرات، ويشق علينا الأمر، أن يكتب القدر لنا أن نعيش في مكان ما، أو نعمل في بيئة ما، نكون فيها تحصيل حاصل، مكاننا المعروف فيها على الهامش، وصفرًا يميزننا على الشمال.

فمهما كان رأيك_إن تبرعت به وأبديته_ صوابًا كان أم خطاءًا لن يُسمع منك، ولن تجد من يصغي إليك فيطري عليك لرجاحة عقلك، أو ينصحك عندما تخطئ الطريق.

أي كان هذا المكان أسرتك أو مكان عملك، أو محيطك الاجتماعي إلا أنه في مرات عدة يلازمك شعور قد يؤخر مسيرتك نحو تحقيق هدفك، ويقلل من أهميتك ويشعرك بأنه لا قيمة لك في الحياة.

Continue reading “دعوني أفكر!”

Advertisements