إن لقلبك عليك حقًا


Image result for recovery

 

لم نعتد أن يُخبرنا آباؤنا بأوجاعهم النفسية، لنعرف منهم حجم الألم الذي يعانون منه، أو أن نقدم لهم البر الذي يحتاجون إليه في مثل هذه الحالة. فهذه المعرفة هي خارج منظومتنا الثقافية الاجتماعية.

لم يخبرنا أحد أنه في بعض الأحيان حين يطال الألم أرواحنا فإننا قد نحتاج لزيارة طبيب نفسي…فألم القلب والروح شيء لا نعرف له علاج كآلام الأجساد التي ما إن تصيبنا فإننا نهرع بلا تفكير لزيارة الطبيب البشري.

Continue reading “إن لقلبك عليك حقًا”

Advertisements

!من أحسن الناس


Image result for Forgiving

نتساءل أحيانًا لماذا تستمر علاقتنا ببعض الناس، ونتوقف عن الاستمرار في البعض الآخر. علاقات تنتهي بانتهاء السبب الذي قامت من أجله، أو علاقات مُرهقة يَطغى عليها التكلف والمبالغة في التظاهر. ومُرهقة أيضًا حين نوليها اهتمامًا ووقتًا أكثر مما تستحق.

لمَ علينا إقامة علاقات مُتعبة بهذا الشكل، أليس من الأولى بَثُ جُهدنا وطاقتنا نحو اليُسِر والبساطة وعدم التكلف الذي يُشِعرنا بانتمائنا لطبيعتنا التي خلقنا الله عليها” يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ”!

أتساءل أي معيارٍ يمكننا أنه نضعه في اختيارنا للعلاقات من حولنا؟ هل يجب أن تكون هناك مصلحة مشتركة لتنجح هذه العلاقة؟ أم يجب أن أسعى لعلاقةِ أكثرَ توافقًا مع مبادئ وأخلاقي؟ هل ستساعدني هذه العلاقة على تأدية رسالتي وتحقيق رؤيتي في الحياة؟ أم أن كل العلاقات مجرد عبء يُوجِب الخلاص منه للمضي قُدمًا في حياتنا؟

Continue reading “!من أحسن الناس”

سؤال في الحب


question-love-1-1764738

تسألني هل تحبين فلانة؟

؟قلت: ولم لا أحبها أو أكرهها

قالت: ان بعض البشر مكروهين بالفطره.

دعيني أخبرك

 إن الحب نوعان:

حب الوالدين والأبناء، والأخوة والأخوات.

 وهو حب فطري لا ارادي.

لا اختيار لنا فيه.

فمهما تعرضنا للأذى منهم..

مهما كانت طبائعهم منفرة..

تجدنا ننجذب إليهم من غير إرادة.

لأن دمًا واحدًا يجري في عروقنا.

أما حب الأصدقاء والمعارف والجيران

فهو أمر اختياري…لك الحرية فيما تشائين

..إما أن تختاري الحب

..أو تختاري الكره

هذا هو امتحان الحياة..وهذا هو سؤال الساعة

.إنه التحدي في أن تكوني خليفة الله في أرضه

تساءلت: ما معنى أن أكون خليفه؟

قلت: الخلافة تعني أن تختاري الحب

أعلم أنه من الصعب أن نتنازل عن كبريائنا

وأننا لم نتربى على ذلك

لكن من بين كل العيوب والذنوب

 يعتلي الكبر رأس القائمة

فكوني على حذر

التربية والتعليم…وآفاق الإصلاح


happy-children-876541_960_720

كما تكثُر الدعوات والمطالبات قديمًا وحديثًا بمراجعة كافة مواضيع التراث الاسلامي واخضاعه لعمليات التثبت والتقييم، فإن منظومات أخرى تأخذ نفس  الحيز في أهمية دورها وعظم مسؤولية القائمين عليها كمنظومة التربيه والتعليم . فالكثير من أنظمتها وقوانينها أكل الزمن علىها وشرب وبات أمرًا ملحًا لمراجعتها وتطويرها وتغييرها.

في كتابه “أليس الصبح بقريب” يقول ابن عاشور وفساد التعليم إما من فساد المعلم، أو من فساد التأليف_المناهج_ ، أو من جهة النظام العام ” وعليه فإننا نفهم  أن  هذه  هي أركان العملية التعليمية وفق ما ذكره  في سياق اصلاح عملية التعليم.

هذا المقال محاولة في سياق البحث عن أفكار وحلول لبعض أنظمة التعليم المعمول بها في بلادنا والتي انتهت صلاحيتها للعمل وباتت تعطي مفعولًا عكسيًا. وسوف يرتكز حديثنا على بعض الامور الراسخة لدينا والتي أصبحت كالعادات والتقاليد التعليميه كعدد سنوات الدراسة، مدة الدوام الدراسي، الزي المدرسي ، الإذاعة المدرسيه، الحقيبه المدرسيه. وهي عبارة عن مجموعة من أفكار طالبات الثانوية العامة.

Continue reading “التربية والتعليم…وآفاق الإصلاح”

إنك على ضلال!


peas-580333_960_720

تنازعنا الحياة في لحظة نختلي فيها مع أنفسنا، ويأخذنا ضجيجها، مبعدًا ايانا عن محاسبة ومراجعة يكون لنا فيها وقفة وتوبة لا تتمنى فيها الروح الرجوع إلى ماضيها.

ففي اللحظة التي تحاول فيها أن تغمض عينيك، تستشعر طمانينة القلب التي غيبتها فوضى الأفكار في داخل عقلك، وسكينة غادرتك يوم تخليت عنها وألقيت بها بعيدًا عنك بذل واستسلام.

وكما قالها ابن تيمية: ماذا يفعل أعدائي بي، إن سجني خلوة، وقتلي شهادة، واخراجي من بلدي سياحة Continue reading “إنك على ضلال!”

أنا لا أقرأ؟


nbs_sign600x6001-500x500

كان يا مكان، في احدى مكتبات الزمان حيث تروى القصص والحكايات. كان هناك فتىً وسيم يزور المكتبة حينًا بعد حين، ينظر من بعيد لرفوف القصص والروايات فلا شيء فيها لفت انتباهه، يحلق نظره بعيدًا على رفوف التاريخ والفلسفة فلا يجد في نفسه ميل، يحول نظره نحو السياسة والاقتصاد فتنفر نفسه شديًدا. وفي نهاية الأمر يندب حظه العاثر في كل زيارة أنه لم يوفق في إتمام هذه المصالحة بينه وبين الكتب ويردد بيأس: لا فائدة…. لما العناد؟!

يلتفت إليه شيخ كبير من أمناء هذه المكتبة وقد كان يراقبه في كل مرة، ويخشى أن يقطع عليه خلوته ليسأله عن سبب حيرته وألمه…فقرر أن يتشجع هذه المره ويذهب إليه ليكلمه.

        Continue reading “أنا لا أقرأ؟”